الشيخ علي النمازي الشاهرودي
33
مستدركات علم رجال الحديث
يأتي في علي بن الحسين بن عبيد . 6131 - سعد بن طريف الحنظلي الإسكاف الكوفي . من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام . تقدم في سعد الإسكاف رواية في مدحه وأنها واحد . وعن حمدويه : أنه ناووسي وقف على أبي عبد الله عليه السلام . وقال الشيخ : إنه روى عن الأصبغ بن نباتة . وكان صحيح الحديث وبالجملة له كتاب . وقال النجاشي بعد عنوانه ص 127 : يعرف وينكر ، روى عن الأصبغ بن نباتة ، وروى عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام وله كتاب رسالة أبي جعفر إليه وكان قاضيا - انتهى ملخصا . وقوله : كان قاضيا اشتباه والصحيح : وكان قاصا كما تقدم في سعد الإسكاف روايته . ونحو ذلك كلام العلامة مع نقله تضعيف ابن الغضائري له . والظاهر أن مراد النجاشي بقوله : يعرف ، يعني : له روايات معروفة صحيحة ، نعرف صحتها . ومنكرة لا نعرف صحتها . يعني : النكرة في مقابل المعرفة ، لا أنها منكرة نعرف بطلانها . فلا يثبت حكم النجاشي بقدح رواياته ولا ينافي عدم عرفان النجاشي مع عرفان الشيخ وحكمه بكونه صحيح الحديث . فها أنا أتلو عليك جملة من رواياته حتى يتضح الامر في حاله : منها : ما في الكافي ج 2 باب فضل القرآن ص 596 بإسناده عنه ، عن أبي جعفر عليه السلام في رواية شريفة مفصلة في تمثل القرآن يوم القيامة . قال : قلت : يا أبا جعفر وهل يتكلم القرآن ؟ فتبسم ثم قال : رحم الله الضعفاء من شيعتنا ، إنهم أهل تسليم ، ثم قال : نعم يا سعد ، والصلاة تتكلم ولها صورة وخلق تأمر وتنهى . قال سعد : وتغير لذلك لوني وقلت : هذا شيء لا أستطيع أتكلم به في الناس . فقال أبو جعفر عليه السلام : وهل الناس إلا شيعتنا ؟ فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقنا ، ثم قال : يا سعد أسمعك كلام القرآن ؟ قال سعد : فقلت :